شريط الأخبار

المتخصص في الإمامة في الصلاة الأكثر حفظا وقراءة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين منذ 0 ثانية 88

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين، سيدنا ونبينا وقائدنا ومعلمنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يستمع لمن يقرأ القرآن بصوت حسن جميل ويمدحه، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من طريق أَبِي مُوسَى الأشعري -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لِأَبِي مُوسَى: «لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» [أخرجه البخاري ومسلم]، وقد ترجم البخاري للحديث بقوله: "بَابُ حُسْنِ الصَّوْتِ بِالقِرَاءَةِ لِلْقُرْآنِ".

ولذلك كلما كان صوت القارئ للقرآن حسناً جميلاً متقناً للتلاوة؛ كلما جذب الناس للاستماع والانصات إليه، وفهم معانيه، وبالتالي يكون الخشوع والطمأنينة وبخاصة في الصلاة، ولذلك ينبغي على وزارة الأوقاف أن تنتقي وتختار من يؤم المسلمين في الصلاة على هذا الأساس.

إن المتخصص في الإمامة في الصلاة هو الأكثرُ حفظاً وقراءة فقد روى مسلم في صحيحه من طريق أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ -اللهِ صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ» [رواه مسلم].

وفي رواية من طريق أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً، فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا وفي رواية فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» [رواه مسلم].

وفي رواية للبخاري من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ العُصْبَةَ – مَوْضِعٌ بِقُبَاءٍ – قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَكَان أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا» [رواه البخاري].

ويوضح العيني مفهوم أقرؤهم بقوله: "أعلمهم بِالْقِرَاءَةِ وَكَيْفِيَّة أَدَاء حروفها ووقوفها وَمَا يتَعَلَّق بِالْقِرَاءَةِ".

ولذلك ينبغي علينا أن نختار الأئمة في الصلاة على هذا الأساس؛ حتى يجذبوا الناس للصلاة فيستمتعوا بجمال الصوت، فيفهمون ما يتلى ويخشعون في صلاتهم.

ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

مقالات مشابهة

المتخصص في الإمامة في الصلاة الأكثر حفظا وقراءة

منذ 0 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

القناعةُ .. كنز تغتنمه في الدنيا و الآخرة

منذ 8 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الخطاب الدعوي بين العامة والخاصة

منذ 58 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الكبر في حياة بعض المتدينين

منذ 1دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الوسائط

هدفنا الارتقاء بأداء العاملين في إدارة المساجد وتطوير الأنشطة المسجديةإقرء المزيد عنا

كُن على تواصل !!

آخر الأخبار

المتخصص في الإمامة في الصلاة الأكثر حفظا وقراءة

منذ 0 ثانية88
تجديد الفكر الإسلامي بين الجمود والجحود

منذ 4 ثانية54
القناعةُ .. كنز تغتنمه في الدنيا و الآخرة

منذ 8 ثانية37
Masjedna © Copyright 2019, All Rights Reserved Design and development by: Ibraheem Abd ElHadi