شريط الأخبار

المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف
ضرورة القراءة والمطالعة في حياة المرأة الداعية
توعية المصلي في حكم الصلاة على الكرسي
الاستيعاب في الدعوة والداعية
الجهادُ بالمالِ قبلَ الجهادِ بالنفسِ
أطلقوا العنان للمبادرات الشبابية !
أيها المؤذن! إياك وتحمل الإثم
التواصل مع الأقران وغيرهم في حياة الداعية
مسجد النصر - بيت حانون
الحلقة الأولى: القلب أهميته ومكانته
مسجد الكبير - خانيونس
عشرون وسيلة لإنجاح اجتماعات إدارة المسجد
مسجد الشهيد عز الدين القسام - النصيرات
مشروع "ضع بصمتك" التنافسية المسجدية
ما قبل الصعود للمنبر
الأخلاق أولاً
اللائحة الداخلية لمجلس إدارة المسجد
دور الخطيب في نصرة القضية الفلسطينية
فعالية تعزيز روح الصبر والاحتساب لدى مرضى السرطان
العَوْدَةُ إلى اللهِ سَبِيلُ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ
مِنْ أَسْبَابِ تَفْرِيجِ الكَرْبِ: الاسْتِغْفَارُ
اختيار المؤذن صاحب الصوت الجميل المرتفع
أضواء على خطبة الجمعة وصفات الخطيب الناجح
مسجد «المؤيد شيخ» درة المساجد المعلقة بالقاهرة
الداعية وخدمة الناس
حملة التحذير من الشعارات الغربية والإباحية على الملابس
دور المساجد في كسر الحصار عن غزة
فعاليات مسجدية لنصرة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني
حملة إحياء سُنة السواك
مشروع داعية الغد القرآني
خطة دعوية تنفيذية لحملة .. "حياة بلا تدخين"
مشروع عمرة النخبة لطلبة العلم الشرعي والعاملين في إدارة الأنشطة المسجدية
دورة تدريبية لصيانة وتجليد المصاحف الشريفة
حوار خاص مع د. خالد أبو شادي - داعية إسلامي
الداعية بين اللين والشدة
مشروع دروس تقوية للطلاب بطيئي التعلم والاستيعاب
ألبوم صور عمرة النخبة الثانية
إمام المسجد ودوره التعليمي والتربوي

المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف

د. سالم محمود عبد الجليل منذ 0 ثانية 21

الانحراف له صور كثيرة، أهم صورتين من صوره هما:

الانحراف الفكري:

وهو نتيجة حتمية للجهل بأمور الدين وتعاليمه، والمسجد هو المكان المهيأ بالفعل والقادر على تعليم الشباب أمور دينه دون غلو أو تطرف، وحمايته من أي انحراف فكرى، ودفع الشبهات التي تضعف انتمائه للدين، وذلك بعمل برنامج تثقيفي يتناسب والشباب خاصة في فترة الصيف، ويمكن استمراره فترة الشتاء، وقد أنشأنا بالفعل فترة إمامتنا لمسجد قاهر التتار نادياً للشباب، يأتي فيه الشاب من العصر إلى العشاء، يدرس فيه، ويتحاور حول جميع القضايا التي تهمه وتشغله، ويمكن التركيز في فترة الصيف على المواد الآتية:

- القرآن الكريم، تلاوة وحفظاً وتفسيراً، ويمكن اختيار بعض الآيات والسور التي تعالج قضية الانحراف الفكري.

- السنة النبوية، يحفظ الشاب خلال أشهر الصيف الأربعين حديثاً النووية بشرحها المختصر، وهى مجموعة أحاديث متنوعة تدعو إلى الاعتقاد الصحيح، وتحث على الخلق الحسن، وترغب في كل فضيلة، وتحذر من كل رذيلة.

- السيرة النبوية العطرة، ونركز على جوانب التضحية والفدائية، والشجاعة والجرأة لدى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يجب أن نبرز جانب القدوة.

- الأخلاق والآداب الإسلامية، ويجب أن نركز على: الإخلاص، الصدق، التسامح، الإخاء، المحافظة على الوقت، الإحسان.

- العبادات، ويجب أن نركز على مفهوم العبادة في الإسلام وشمولها، وثمرة العبادة، مستعينين بتفسير الآيات التي تربط بين العبادة والسلوك مثل قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ﴾ [العنكبوت:45]، وقول الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ﴾ [البقرة:197].

إن المسجد بإمامه يمكن أن يحمى الشباب من الانحراف الفكري، وأن يصنع منه مسلماً معتدلاً لا يميل إلى التطرف بحال من الأحوال، ولا يرغب في تضييع الواجبات، يستطيع أن يوازن بين الأمور، ولا ينجرف مع أي تيار لمجرد عاطفة جياشة.

الانحراف السلوكي والأخلاقي:

وهو نتيجة حتمية لضعف صلة الشباب بربه، والتفاف أهل السوء حوله، والمسجد هو المكان الذي تنمو فيه العقيدة فتثمر صلة قوية بالخالق سبحانه، وتحسن فيه العبادة فتزكو النفس وتسمو عن الرذائل، ويجد فيه الشاب أقرانه من أهل المسجد فيعينونه على الطاعة.

إن الشباب اليوم أحوج ما يكونون إلى أن تمتد لهم الأيدي من ذي قبل، ذلك لأن أمام الشباب تحديات كثيرة في ظل البطالة التي استفحل أمرها، والمخدرات التي سهل تداولها، وأسباب الانحراف التي غزت الشباب في عقر دارهم. والمسجد له دور كبير في القضاء على أنواع الانحراف السلوكي والأخلاقي وذلك ببيان خطر الانجراف وراء الشهوة والهوى، ثم بإيجاد البيئة الصالحة التي تساعده على الالتزام بقيم هذا الدين؛ لأن المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.

ومن أهم الانحراف السلوكي في أيامنا هذه تعاطى المخدرات والإدمان عليها، والمسجد هو الأقدر على حماية الشباب من هذا الخطر العظيم، وذلك ببيان حكم الشرع فيها، وتوضيح خطرها وضررها على النفس والمجتمع من خلال خطب الجمعة، والدروس، والندوات التي يقيمها المسجد، وهذا يقي الشاب الوقوع في الخطر، وكما يقولون الوقاية خير من العلاج.

ويستطيع المسجد كمؤسسة دينية لها مكانتها في قلوب جميع المسلمين أن يقود حملة التوعية ضد الإدمان والتعاطي، بل ويستطيع عن طريق أهل الخير الذين يترددون عليه أن يسهم في علاج المدمنين بالمصحات المتخصصة، ونشهد من خلال عملنا أن أهل الخير - وهم كثيرون - من الأطباء في جميع التخصصات يأتون المساجد ويعرضون خدماتهم بلا حد.

إن الشاب إذا تعمقت صلته بربه ترك جميع الموبقات، وأقلع عن جميع الأعمال والسلوكيات التي تأباها الفطر السليمة. كم من شاب اعتاد فعل الفواحش فدخل المسجد فخرج إنساناً آخر، يعرف حق الله تعالى وحق عباد الله، ويرعى الحرمات، ويبتعد عن الشبهات، وعلى الإمام أن يركز في خطابه (خطبة أو درس أو ندوة) على أهمية مراقبة الله تعالى والخشية منه، فإن الشاب إذا خاف ربه ترك ما يغضبه، وعمل ما يرضيه.

مقالات مشابهة

المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف

منذ 0 ثانية

د. سالم محمود عبد الجليل

الجهادُ بالمالِ قبلَ الجهادِ بالنفسِ

منذ 1دقيقة

د. شادي حمزة طبازة - داعية إسلامي

العَوْدَةُ إلى اللهِ سَبِيلُ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ

منذ 15 ساعة

أ. محمد أحمد كلاب - خطيب بوزارة الأوقاف

مِنْ أَسْبَابِ تَفْرِيجِ الكَرْبِ: الاسْتِغْفَارُ

منذ 15 ساعة

د. محمد كمال سالم - داعية إسلامي

الوسائط

هدفنا الارتقاء بأداء العاملين في إدارة المساجد وتطوير الأنشطة المسجديةإقرء المزيد عنا

كُن على تواصل !!

آخر الأخبار

المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف

منذ 0 ثانية21
ضرورة القراءة والمطالعة في حياة المرأة الداعية

منذ 49 ثانية21
توعية المصلي في حكم الصلاة على الكرسي

منذ 1دقيقة20
Masjedna © Copyright 2019, All Rights Reserved Design and development by: Ibraheem Abd ElHadi