شريط الأخبار

الصدقة في رمضان

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين منذ 0 ثانية 241

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

العناصر:

1- إطعام الطعام وتفطير الصيَّام.

2- الدعوة إلى الصدقة في رمضان.

3- الثواب الجزيل من سقى وأطعم صائما.

النصوص:

1- قال الله تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا، إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا، إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا، وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [الإنسان:8-12]، فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويعدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع الجائع، أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر.

2- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: »يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام« [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني]، وقد قال بعض السلف: لأن أدعو عشرة من أصحابي فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إلى من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل، وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم، منهم عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- وداود الطائي ومالك ابن دينار وأحمد بن حنبل، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه، فلم يفطر في تلك الليلة، وكان من السلف من يطعم إخوانه الطعام وهو صائم ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن المبارك.

3- قال -صلى الله عليه وسلّم-: »أفضل الصدقة صدقة في رمضان« [أخرجه الترمذي].

4- روى زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- أن نتصدق ووافق ذلك مال عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً، قال فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: »ما أبقيت لأهلك« فقلت: "مثله"، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-: »ماذا أبقيت لهم؟« قال: "أبقيت لهم الله ورسوله" قلت: "لا أسابقك إلى شيء أبداً" [أخرجه الترمذي]، فيا أخي للصدقة في رمضان ميزة وخصوصية فبادر إليها، واحرص على أدائها بحسب حالك.

5- قال -صلى الله عليه وسلّم-: »من أفطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء« [أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني]، وفي حديث سلمان: »من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، فقالوا يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم، فقال -صلى الله عليه وسلّم- يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة هنيئة لا يظمأ بعدها، حتى يدخل الجنة« [رواه ابن خزيمة].

مقالات مشابهة

الصدقة في رمضان

منذ 0 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

اللهم بلغنا رمضان

منذ 15 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس

منذ 1دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

القٌدس مِحَكٌّ الرِجال

منذ 2 دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الوسائط

هدفنا الارتقاء بأداء العاملين في إدارة المساجد وتطوير الأنشطة المسجديةإقرء المزيد عنا

كُن على تواصل !!

آخر الأخبار

الصدقة في رمضان

منذ 0 ثانية241
الفوضوية

منذ 5 ثانية227
مسجد الصالحين - جورة اللوت

منذ 11 ثانية192
Masjedna © Copyright 2019, All Rights Reserved Design and development by: Ibraheem Abd ElHadi