شريط الأخبار

آثار ومفاسد التطلع للإمارة على الداعية
الانْحِرَافُ الفِكْرِي..أَسْبَابٌ وَحُلُولٌ
اللوحة الإلكترونية الدعوية المسجدية
مشروع عمرة النخبة لطلبة العلم الشرعي والعاملين في إدارة الأنشطة المسجدية
حوار خاص مع د. خالد أبو شادي - داعية إسلامي
مسجد الشهيد عز الدين القسام - النصيرات
مشروع داعية الغد القرآني
العَوْدَةُ إلى اللهِ سَبِيلُ النَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ
إمام المسجد ودوره التعليمي والتربوي
اختلاف نية الإمام والمأموم
الأذان شعار أهل الإسلام
الهواتف الذكية والخطب المنبرية
المعرض الدعوي المسجدي بعنوان: (جراحات أمتنا)
فعاليات مسجدية لنصرة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني
الزيارات الاجتماعية الدعوية لبيوت غير الملتزمين بالمسجد
ما قبل الصعود للمنبر
حملة إحياء سُنة السواك
خطة دعوية تنفيذية لحملة .. "حياة بلا تدخين"
الخطباء والعلماء والقراء
مسابقة ثقافية لكبار السن من رواد المساجد
الأخلاق أولاً
مسئولية الإمام إذا كان عالماً
الاهْتِمامُ واللامُبالاةُ فِي ضُوْءِ الشَّرِيْعَةِ الإِسْلامِيَّةِ
دور الخطيب في نصرة القضية الفلسطينية
أثر المسجد في بناء شخصية الطفل
الإمامة مش دقارة!
مسجد «المؤيد شيخ» درة المساجد المعلقة بالقاهرة
عشرون وسيلة لإنجاح اجتماعات إدارة المسجد
استراتيجيات مقترحة لإقامة المخيمات الصيفية
أسلمت ثم تحجبت!
المسجد العمري الكبير – حي الدرج
ضعف الصلة بالله
الشروط المتفق عليها لصحة الأذان
مسجد الأبرار - الوسطى
آذان صاحب الصوت الندي
الانضباط التنظيمي
مسجد الكبير - خانيونس
التشاح في الأذان والإقامة
آداب المسجد للرجال والنساء
مسجد أبو أيوب الأنصاري - شارع يافا
إدارة النشاط وبناء الفريق المسجدي الفعّال
أهمية خطبة الجمعة
المتخصص في الإمامة في الصلاة الأكثر حفظا وقراءة
أخْلاقِيّاتُ الفَقِيْرِ!
مفارقة الإمام .. وأقوال العلماء فيها
أئمة المساجد.. ومسؤولية التوجيه
أربعون وسيلة وفكرة للدعوة داخل المسجد
التفكير فريضة إسلامية
مسجد الشهيد طارق أبو الحصين - رفح
أطلقوا العنان للمبادرات الشبابية !
مسجد أبو بكر الصديق - خانيونس – القرارة
الإنسان أولا!
مسجد التقوى – الوسطى
حملة التحذير من الشعارات الغربية والإباحية على الملابس
رفع الصوت بالأذان والإقامة
المسجد الأبيض - الشاطئ
حملة البر لإيقاظ المسلمين لصلاة الفجر
التفويض في الفعاليات والأنشطة الدعوية المسجدية
لماذا يهرب الناس من المساجد؟
آدابُ الزيارةِ والزياراتِ المفاجئةِ في الإسلامِ
تهنئة بالحصول على درجة الماجستير في القيادة والإدارة
اختلال النية
أدب الاختلاف
مسجد الشهيد طارق أبو الحصين - رفح
الحلقة الثانية: أقسام القلوب
المسجد ودوره في حماية الشباب من الانحراف
ضرورة القراءة والمطالعة في حياة المرأة الداعية
فعالية تعزيز روح الصبر والاحتساب لدى مرضى السرطان
مِنْ أَسْبَابِ تَفْرِيجِ الكَرْبِ: الاسْتِغْفَارُ
مشروع "ضع بصمتك" التنافسية المسجدية
حملة دعوية مسجدية بعنوان: (ذكر الله حياة)
أضواء على خطبة الجمعة وصفات الخطيب الناجح
مسجد النصر - بيت حانون
دورة تدريبية لصيانة وتجليد المصاحف الشريفة
الأُسر العاملة في المساجد بين النظرية والتطبيق العملي
التخطيط التنفيذي للأنشطة المسجدية
التواصل مع الأقران وغيرهم في حياة الداعية
الداعية بين اللين والشدة
الاستيعاب في الدعوة والداعية
ألبوم صور عمرة النخبة الثانية
الحلقة الأولى: القلب أهميته ومكانته
اختيار المؤذن صاحب الصوت الجميل المرتفع
أيها المؤذن! إياك وتحمل الإثم
حول الخطاب المسجدي يوم الجمعة (ملامح إصلاحية)
الإمام البنا وأدب الخلاف وفقه الاختلاف
الجهادُ بالمالِ قبلَ الجهادِ بالنفسِ
اللائحة الداخلية لمجلس إدارة المسجد
مشروع دروس تقوية للطلاب بطيئي التعلم والاستيعاب
دور المساجد في كسر الحصار عن غزة
الداعية وخدمة الناس

آثار ومفاسد التطلع للإمارة على الداعية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين منذ 0 ثانية 38

لا غرابة في حرص أهل الدنيا على الإمارة والولايات؛ فذلك أمر تعوّده الناس منهم، حتى أفضى الأمر إلى نزاعات وخلافات ومفاسد وفتن كثيرة، وأدى كثير منها إلى سقوط بعض الدول، كسقوط الأندلس وغيرها.

لكن الغريب أن يتسلل هذا الداء إلى داخل التجمعات الدعوية، ويسيطر على بعض النفوس المريضة، شعرت أم لم تشعر، حتى يصير همّ الواحد منهم أن يسود على بضعة أفراد، دون التفكير بتوابع ذلك وخطورته، وأنها أمانة، ويوم القيامة خزي وندامة.

آثار ومفاسد التطلع للإمارة:

أولاً: مفاسد التطلع إليها والرغبة فيها:

1. فساد النية، وضياع الإخلاص، أو ضعفه، ودنو الهمة، والغفلة عن الله تعالى، وعن الاستعانة به.

2. انصراف الهمّ عن المهمة الأساس، والغاية الـكبرى من حياة العبد، وهو تحقيق العبودية لله عز وجل. والاشتغال عن النافع الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحرص عليه فقال: «احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلَا تَعْجِزْ»، صرف الوقت والجهد والفكر فيما هو غني عن الاشتغال به، من مراعاة الخلق، ومراءاتهم، والحرص على مدحهم، والفرار من مذمتهم، وهذه بذور النفاق، وأصل الفساد.

3. المداهنة في دين الله تبارك وتعالى، بالسكوت عما يجب قوله والقيام به من الحق، وربما بقول الباطل من تحليل حرام، أو تحريم حلال، أو قول على الله بلا علم.

4. إتباع الهوى، وارتكاب المحارم من الحسد والظلم والبغي والعدوان ونحوه مما يوقع فيه هذا الحرص -ويستلزمه أحياناً- قال الفضيل بن عياض: (ما من أحد أحب الرئاسة إلا حسد وبغى، وتتبع عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحد بخير).

ثانياً: مفاسد الحصول عليها للراغب فيها المتشوِّف لها:

1. الحرمان من توفيق الله وعونه وتسديده؛ قال صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّكَ إِنْ أَتَتْكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا».

2. تعريض النفس للفتنة في الدين، والتي يترتب عليها غضب الله تعالى إذ ربما يَنْسى مراقبة الله، وتبعات الأمر، ويغفل عن الحساب، فقد يظلم ويبغي؛ ويُشعِرُ بذلك كله وصف النبي: «بأنها أمانة وملامة وندامة».

3. تضاعف الأوزار وكثرة الأثقال؛ حيث قد يفتن؛ فيكون سبباً للصد عن سبيل الله تعالى وأشد ما يكون ذلك حين يكون منتسباً لأهل العلم والصلاح، قال عز وجل: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ.

4. توقع سوء العاقبة في الدنيا، وحصول بلاء لا يؤجر عليه، قال الذهبي: (فكم من رجل نطق بالحق وأمر بالمعروف، فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده، وحبه للرئاسة الدينية).

5. التبعة والمسؤولية الشديدة يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا، لَا يَفُكُّهُ إِلَّا الْعَدْلُ، أَوْ يُوبِقُهُ الْجَوْر».

ثالثاً: آثاره على صعيد الجماعة والمجتمع:

الفرد والجماعة كلٌ منهما مؤثر في الآخر متأثر به، فإذا ما وقع الأفراد في مزلق كهذا، فإن الداء عن الجماعة ليس ببعيد؛ إذ سرعان ما تفسد الأخوة، وتَحل الخلافات، ويسهل اختراق الصف الإسلامي، وتحصل الشماتة به وبأهله.

وما أبعد هؤلاء عن تنزّل النصر، وحصول التمكين، مع هذا الاعوجاج والانحراف. بئست الدعوة حينما تكون مغنماً وجاهاً، ينتفع فيها المرء ويتبختر، وبئس الداعية حينما يسعى لاهثاً وراء زخارف الدنيا ومتاعها الفاني؛ فإن حب الظهور والبروز بداية الانحراف والسقوط والإخفاق.

وإذا كان الله عز وجل يعطي الكافر والمؤمن من الدنيا لهوانها عنده، ولكنه سبحانه أغير من أن يتم أمره بالتمكين لهذا الدين في الأرض على يد أناس عندهم شوب في الإخلاص، ويحبون الرئاسة والاستعلاء في الأرض؛ فكيف إذا كانوا يتخذون الدين مطية للدنيا، يبيعون دينهم بعرض قليل؟.

مقالات مشابهة

آثار ومفاسد التطلع للإمارة على الداعية

منذ 0 ثانية

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

إمام المسجد ودوره التعليمي والتربوي

منذ 9 دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية - فلسطين

اختلاف نية الإمام والمأموم

منذ 9 دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الأذان شعار أهل الإسلام

منذ 10 دقيقة

شبكة مساجدنا الدعوية – فلسطين

الوسائط

هدفنا الارتقاء بأداء العاملين في إدارة المساجد وتطوير الأنشطة المسجديةإقرء المزيد عنا

كُن على تواصل !!

آخر الأخبار

آثار ومفاسد التطلع للإمارة على الداعية

منذ 0 ثانية38
الانْحِرَافُ الفِكْرِي..أَسْبَابٌ وَحُلُولٌ

منذ 2 دقيقة57
اللوحة الإلكترونية الدعوية المسجدية

منذ 8 دقيقة40
Masjedna © Copyright 2019, All Rights Reserved Design and development by: Ibraheem Abd ElHadi