القدس.. 1782 إسرائيليًا اقتحموا باحات الأقصى في مارس الماضي

أفادت معطيات نشرها مركز "القدس" للدراسات (غير حكومي)، بأن ألفًا و782 إسرائيليًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة؛ خلال شهر آذار/ مارس الماضي.

ورصد المركز اقتحام 93 عنصرًا من مخابرات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم وزيهم العسكري للأقصى، إلى جانب 327 من فئة الطلاب اليهود، بالإضافة لـ 1358 مستوطنًا.

وقال مركز القدس في تقريره، إن شهر مارس الماضي شهد ارتفاعًا في أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، لافتًا النظر إلى أن آذار 2016 كان قد شهد اقتحام 960 مستوطنًا للأقصى.

واعتقلت شرطة الاحتلال 15 موظفًا من موظفي "أوقاف القدس"، بينهم 12 من "حرّاس الأقصى".

ووفقًا لرصد "قدس برس"، فقد اقتحم ألف و599 إسرائيليًا باحات الأقصى بحماية أمنية مشددة من قبل شرطة الاحتلال، خلال شهر شباط/ فبراير؛ من بينهم 118 إسرائيليًا من الجنود وعناصر المخابرات، إضافة إلى 517 يهوديًا من فئة الطلاب والمرشدين.

وتتم الاقتحامات من خلال "باب المغاربة"، الذي سيطرت على مفاتيحه شرطة الاحتلال خلال حرب 1967 على مدينة القدس، وتنهي جولة المستوطنين عند "باب السلسلة"، والذي يشهد بشكل يومي صلوات وطقوس تلمودية مستمرة، يستفزّون من خلالها الوافدين للمسجد الأقصى.

وتُأمّن الشرطة الإسرائيلية جولات المُقتحمين بشكل يومي، من خلال مرافقتهم منذ لحظة اقتحامهم وحتى خروجهم، كما تقوم بمنع أي فلسطيني من الاقتراب منهم إلّا حرّاس المسجد الأقصى الذين يُرافقون تلك الجولات، لمنع محاولة مستوطنين القيام بطقوس وصلوات تلمودية رغم تعرّضهم للاعتقال والإبعاد في كثير من الأحيان بسبب ذلك.

وما زالت قوات الاحتلال تقوم بتفتيش الفلسطينيين على أبواب المسجد الأقصى، وتدقّق في بطاقاتهم الشخصية، وأحياناً تحتجزها وتستبدلها ببطاقة ملوّنة لضمان خروج جميع المصلين منه، أو لإمكانية اعتقالهم في حال "أخلّوا بالنظام أو عرقلوا الزيارات"، كما تقول شرطة الاحتلال.

وتسمح شرطة الاحتلال بشكل يومي (ما عدا الجمعة والسبت) للمستوطنين بعد التنسيق المباشر معها، باقتحام الأقصى خلال فترتيْن (صباحية ومسائية)، على أن يتم ذلك دون صلوات واتّباع لشروط الشرطة داخل المسجد الأقصى، ويقوم المستوطنون بعد خروجهم من المسجد بالرقص والغناء والصلاة وأداء طقوس تلمودية.

ومؤخرًا، دعت "منظمات الهيكل" المزعوم، اليوم الأحد، المستوطنين اليهود إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى ، وذلك بدءًا من الخميس القادم، تمهيدًا لفعاليات كبرى لمناسبة ما يسمى بـ "عيد الفصح" العبري الذي يبدأ منتصف نيسان/ أبريل الجاري.

وتضمنت النشرات والملصقات التي تم تعميمها على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع منظمات الهيكل، الدعوة إلى الحضور والمشاركة في فعالية ما يسمى "تمرين الذبيحة بعيد الفصح"، يوم الخميس المقبل في منطقة القصور الأموية المُلاصقة لجدار المسجد الأقصى الجنوبي.

وتشمل البرامج المُعلنة فعاليات في باحة حائط البراق، وأخرى في البلدة القديمة بمدينة القدس، فضلاً عن محاولة استهداف الاقصى باقتحامات واسعة ومحاولة أداء طقوس تلمودية.

qudspress.com

تم ارسال التعليق